الشيخ عزيز الله عطاردي
73
مسند الإمام الصادق ( ع )
ابن حميد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت لم يزل اللّه مريدا قال إنّ المريد لا يكون إلّا لمراد معه لم يزل اللّه عالما قادرا ثمّ أراد . 6 - عنه عن محمّد بن أبي عبد اللّه عن محمّد بن إسماعيل عن الحسين ابن الحسن عن بكر بن صالح عن عليّ بن أسباط عن الحسن بن الجهم عن بكير بن أعين قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام علم اللّه ومشيئته هما مختلفان أو متّفقان فقال العلم ليس هو المشيئة ألا ترى أنّك تقول سأفعل كذا إن شاء اللّه ولا تقول سأفعل كذا إن علم اللّه فقولك إن شاء اللّه دليل على أنّه لم يشأ فإذا شاء كان الّذي شاء كما شاء وعلم اللّه السّابق للمشيئة . 7 - عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال خلق اللّه المشيئة بنفسها ثمّ خلق الأشياء بالمشيئة . 8 - عنه عن عليّ بن محمّد عن صالح بن أبي حمّاد عن الحسين بن يزيد عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة عن إبراهيم بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إنّ اللّه تبارك وتعالى خلق اسما بالحروف غير متصوّت وباللّفظ غير منطق وبالشّخص غير مجسّد وبالتّشبيه غير موصوف وباللّون غير مصبوغ منفيّ عنه الأقطار مبعّد عنه الحدود محجوب عنه حسّ كلّ متوهّم مستتر غير مستور فجعله كلمة تامّة على أربعة أجزاء معا ليس منها واحد قبل الآخر . فأظهر منها ثلاثة أسماء لفاقة الخلق إليها وحجب منها واحدا وهو الاسم المكنون المخزون فهذه الأسماء الّتي ظهرت فالظّاهر هو اللّه تبارك وتعالى وسخّر سبحانه لكلّ اسم من هذه الأسماء أربعة أركان فذلك اثنا عشر ركنا ثمّ خلق لكلّ ركن منها ثلاثين اسما فعلا منسوبا إليها فهو